يحمل حوتاً في متاعه ويمضي على وجهه حتى يبلغ مجمع البحرين ، بحر فارس والروم والمحيطان بهذا الخلق ، وجعل العَلَمَ على لقائه أن يفقد حوته ، فإذا فقدت الحوت فاطلب حاجتك عند ذلك ، فانّك تلقى الخضر عند ذلك ( 1 ) ، ثم : * ( قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا ) * ففتش متاعه ففقد الحوت ، قال : * ( أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ ) * وكانت الصخرة عند مجمع البحرين * ( فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيه إِلاّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ) * فقال موسى لفتاه : * ( ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ) * ( 2 ) . تم التعليق من الجزء السادس من كتاب التبيان في تفسير القرآن ، وكتب محمّد بن إدريس حامداً مصلياً ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 7 : 67 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - في النسخة الرضوية : كتبه لنفسه مهنا بن عليّ بن عطاف ثاني صفر من سنة أربعين وستميه حامداً مصلّياً على محمّد وآله الطاهرين .
وفي نسخة دانشكاه : تم التعليق من الجزء كذا السادس من كتاب التبيان في تفسير القرآن وكتبه الراجي عفو الله ورحمته وكرمه كرم الله ابن المرحوم السيد عطا الله الحسيني من نسخة مصنفه بخطه المقدس محمد بن إدريس ( حامداً مصلياً مسلماً .