قوله : * ( صَعِيدًا جُرُزًا ) * الصعيد ظهر الأرض ( 1 ) ، والجرز الّذي لا نبات عليه ولا زرع ولا غرس ( 2 ) . فصل قوله : * ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ والرَّقِيمِ ) * الآية : 9 . اختلفوا في معنى * ( الرَّقِيمِ ) * فقال قوم : هو اسم قرية ، ذهب إليه ابن عباس ( 3 ) . وقال عطية : الرقيم واد ( 4 ) . وقال قتادة : الرقيم اسم الوادي الّذي فيه أصحاب الكهف ( 5 ) . وقال سعيد بن جبير : هو لوح من حجارة كتبوا فيه قصص أهل الكهف ، ثم وضعوه على باب الكهف ، وهو اختيار البلخي والجبائي وجماعة ( 6 ) . فصل قوله : * ( لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً ) * الآية : 14 . الشطط الخروج عن الحد بالغلو فيه ، ومنه قد أشط فلان في السوم إذا تجاوز القدر بالغلو فيه ، يشط إشطاطاً وشططاً ، وشط منزل فلان يشط شطوطاً إذا جاوز القدر في البعد ( 7 ) .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 234
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢٣٤
هامش
( 1 ) - قارن 7 : 10 ، والآية 8 من السورة .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - قارن 7 : 11 .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - نفس المصدر .
( 6 ) - نفس المصدر .
( 7 ) - قارن 7 : 15 .