وقيل في معنى ذلك قولان : أحدهما : ما كنّا نعمل من سوء عند أنفسنا ، لأنّهم في الآخرة ملجؤون إلى ترك القبيح والكذب ، ذكره الجبائي ( 1 ) . وقال الحسن وابن الأخشاذ : ( ( في ) ) الآخرة مواطن يلجؤون في بعضها دون بعض ( 2 ) . فصل قوله : * ( وقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ
هامش
( 1 ) - قارن 6 : 376 .
( 2 ) - نفس المصدر .