أحدها : قال الحسن وقتادة وابن زيد : انّ المؤمن يسجد طوعاً والكافر يسجد كرهاً بالسيف .
الثاني : أنّ المؤمن يسجد لله طوعاً ، والكافر في حكم الساجد كرهاً ، بما فيه من الحاجة إليه والذلّة التي تدعو إلى الخضوع لله تعالى .
الثالث : قال أبو عليّ : سجود الكره بالتذلّل للتصريف من عافية إلى مرض ، وغنى إلى فقر ، وحياة إلى موت ، كتذليل الأكم للحوافر في قول الشاعر :
ترى الأكم فيها سجداً للحوافر ( 1 )
وقوله : * ( وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ) * قيل في معناه قولان :
هامش
( 1 ) - قارن 6 : 234 والشطر من بيت لزيد الخيل وصدره ( بجمع تضل البلق في حجراته ) .