تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

الصلاة الأولى ، فمن أضافه قدر صلاة الفريضة الأولى ، ومن لم يضف جعله صفة ، ومثله ساعة الأولى والساعة الأولى ، ذكره الزجاج ( 1 ) . وقال الفراء : قد يضاف الشيء إلى نفسه إذا اختلف لفظهما ، مثل حقّ اليقين ومثله بارحة الأولى والبارحة الأولى ، ومسجد الجامع والمسجد الجامع ( 2 ) . فصل قوله : * ( لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى ) * الآية : 111 . معناه : انّ ما أخبرناك به لم يكن حديثاً كذباً ، والحديث الإخبار عن حوادث الزمان ، وتسميته بأنّه حديث يدلّ على أنّه حادث ، لأنّ القديم لا يكون حديثاً ( 3 ) . والافتراء القطع بالمعنى على خلاف ما هو به ، وأصل الفري من قولهم : فريت الأديم فرياً إذا قطعته ( 4 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 6 : 206 .
( 2 ) - قارن 6 : 207 .
( 3 ) - قارن 6 : 209 .
( 4 ) - نفس المصدر .