فصل قوله : * ( قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً ) * الآية : 47 . الزرع طرح الحب في الأرض بالدفن مع التعاهد له بالسقي ، تقول : زرع يزرع زرعاً وازدرع ازدراعاً وزارعه مزارعة ( 1 ) . والحصد قطع الزرع ، حصده يحصده حصداً ، واستحصد الزرع إذا حان حصاده ( 2 ) . فصل قوله : * ( وقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ) * الآية : 50 . الملك هو القادر الواسع المقدور الّذي إليه السياسة والتدبير ، وكان هذا الملك ملك مصر . ويجوز أن يمكّن الله الظالم من الظلم وينهاه عن فعله ، ولا يجوز أن يملّكه الظلم ، لأنّ ما يملّكه فقد جعل له ، وذلك لا يليق بعدله ، وعلى هذا إذا مكّن الله تعالى من الظلم أو الغضب لا يكون ملّكه ، لأنّه لم يجعل له التصرّف فيه ، بل زجره عنه ( 3 ) . فصل قوله : * ( قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ) * الآية : 55 .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 154
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص١٥٤
هامش
( 1 ) - قارن 6 : 149 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - قارن 6 : 152 .