الوفاء تمام الأمر على ما يوجبه الحقّ ، ويكون ذلك في الكيل ، وفي الوزن ، وفي الذرع ، وفي العد ، وفي العقد ( 1 ) . فصل قوله : * ( ولَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها ) * الآية : 68 . لما وردوا عليه ، ودخلوا إليه من أبواب متفرّقة حسب ما أمرهم به أبوهم ، ورغّبهم فيه ، لم يكن يعقوب يغني عنهم من الله شيئاً ، إلاّ حاجة في نفس يعقوب قضاها من خوف العين عليهم أو الحسد ، على اختلاف القولين ( 2 ) . فصل قوله : * ( وما شَهِدْنا إِلاَّ بِما عَلِمْنا ) * الآية : 81 . الشهادة خبر عن مشاهدة اقرار أو حال ، ويجوز أن يشهد الإنسان بما علمه من جهة الدليل ، كشهادتنا بأن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً رسول الله ( 3 ) . فصل قوله : * ( وابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ) * الآية : 84 .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 156
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص١٥٦
هامش
( 1 ) - قارن 6 : 160 .
( 2 ) - قارن 6 : 168 .
( 3 ) - قارن 6 : 180 .