وقال الزجاج : يعني المغرب والعشاء الآخرة ، والزلفة المنزلة وجمعها زُلَف ، قال العجاج :
ناج طواه الأين ممّا وجفا
* * طي الليالي زلفاً فزلفاً ( 1 )
ومنه اشتقاق المزدلفة ، لازدلاف الناس إليها منزلة من عرفات ( 2 ) . فصل قوله : * ( واتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا ) * الآية : 116 . معنى * ( أُتْرِفُوا فِيهِ ) * أي عُوّدوا الترفّه بالنعيم واللذة ، وذلك أنّ الترفّه عادة النعمة ، قال الشاعر :
هامش
( 1 ) - قارن 6 : 79 ، والرجز للعجاج كما في ديوانه : 495 496 تح الدكتور عزة حسن .
( 2 ) - قارن 6 : 79 .