تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد باقر الصدر ( القسم الثاني ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
الصفّار [ 1 ] ، والشيخ له طريق تامّ مصرّح به في الفهرست إلى جميع كتبه ورواياته [ 2 ] . وتحقيق الكلام في هذا الوجه مبنيّ على معرفة معنى قول الشيخ : ( أخبرنا بجميع كتبه ورواياته فلان عن فلان ) ، إذ توجد في المراد منه بدوا احتمالات عديدة : الأوّل : أن يكون المقصود جميع الكتب والروايات التي تكون في علم اللَّه لمحمد بن الحسن الصفّار مثلا . والثاني : أن يكون المقصود جميع الكتب والروايات التي ينسبها الشيخ إليه ، ويعتقد وجدانا وتعبّدا أنّها له .
شرح
[ 1 ] وكذلك محمد بن الحسن بن الوليد . [ 2 ] وقد يناقش أحد في الجزم بكون مجموع الأسانيد المختلفة الواردة في مشيخة الشيخ الطوسي رحمه اللَّه إلى المجموعات المتعدّدة من رواياته عن أحمد بن محمد بن عيسى مستوعبا لجميع ما في كتبه من روايات عن أحمد بن محمد بن عيسى . وهذا النقاش وإن كنّا نطمئنّ بخلافه ، ولكن لو أنّ أحدا احتمله وأراد أن يتخلَّص منه فعلاجه هو الانتقال عن تصحيح سند الشيخ إلى أحمد بن محمد بن عيسى في المشيخة إلى تصحيح سنده إليه في الفهرست ، فإنّ أسانيد الشيخ إليه في الفهرست مستوعبة لجميع كتبه ورواياته ، وقد وقع فيها سعد بن عبد اللَّه ، وكذلك محمد بن الحسن بن الوليد ، وكذلك محمد بن الحسن الصفّار عنه ، وللشيخ الطوسي رحمه اللَّه سند تامّ إلى كلّ هؤلاء الثلاثة ، لأنّه يروي جميع كتبهم ورواياتهم عن عدّة من الأصحاب عن الصدوق عنهم ، ومن تلك العدّة الشيخ المفيد بدليل ما صرّح به الشيخ في سنده إلى الصدوق في الفهرست .