يظهر ممّا ذكرناه من الأمر الثاني في فرض كونهما توصّليّين وإن كان يختلف في بعض المطالب المحذوفة هنا ، ونؤجّل تفصيل الكلام - كما أشرنا - إلى مبحث العلم الإجماليّ في بحث اشتباه الواجب بالحرام [ 1 ] .
وبهذا انتهى البحث في أصالة البراءة والتخيير ، وسيأتي الكلام في أصالة الاحتياط إن شاء اللَّه تعالى .
والحمد للَّه أوّلا وآخرا وصلَّى اللَّه على محمد وآله الطيبين الطاهرين .
شرح
[ 1 ] لا يوجد فيما يأتي بحث بهذا العنوان ، ولكنّه يوجد بحث بعنوان دوران الأمر بين الجزئيّة والمانعيّة ، وذلك في آخر بحث الأقل والأكثر الارتباطيين .