1 - كراهة التكلُّم واستحباب تركه عند الاستخارة .
2 - لزوم الرضا بمؤدّى الاستخارة .
3 - استحباب تعلُّم الاستخارة .
كراهة التكلم واستحباب تركه عند الاستخارة
يظهر من النصوص والفتاوى كراهة التكلّم مع الناس واستحباب تركه في أثناءِ الاستخارة .
أما النصوص :
فمنها : صحيح شهاب بن عبد ربه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « كان أبي إذا أراد الاستخارة في أمر توضأ وصلى ركعتين ، وإن كانت الخادمة لتكلّمه ، فيقول : سبحان الله لا يتكلم حتى يفرغ » ( 1 ) .
ومنها : معتبرة علي بن مهزيار قال : « كتب أبو جعفر الثاني إلى إبراهيم بن شيبة فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتك التي تعرض لك السلطان فيها ، فاستخر الله مائة مرّة : خيرة في عافية ، فان احلولى بقلبك بعد الاستخارة بيعها ، فبعها واستبدل غيرها إن شاء الله ، ولا تتكلّم بين أضعاف الاستخارة حتى تتم المائة إن شاء الله » ( 2 ) .
وقد استفاد صاحب الجواهر من خبر اليسع القمي منع التكلّم في أثناء الاستخارة ; حيث قال : « ويستفاد منها أيضاً القطع في الدعاء على الوتر ، وعدم
هامش
( 1 ) الوسائل : ب 1 ، من أبواب صلاة الاستخارة ، ح 8 .
( 2 ) المصدر : ب 5 ، ح 7 .