هذا تمام الكلام في الاستخارة على ما خطر ببالي مع ضيق الفرصة للتحقيق ، وأظن مع ذلك أنّ هذه الرسالة من أكمل وأدقّ ما صُنّف في هذا الموضوع إلى زماننا .
والحمد لله أوّلا وآخراً وصلواته الوافرة على محمد وآله الطاهرين سرمداً .
وقد فرغت من تسويد هذا الجزء في غرّة شهر جمادى الثانية ، في سنة 1428 ه . ق .
العبد الخجلان من ساحة ربّه الغفّار علي أكبر السيفي المازندراني ; راجياً منه تعالى رحمته وغفرانه ورضوانه ومن العلماء الكرام العفو عن الزلاّت .
مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية — صفحة 360
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٣٦٠