تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ومنها ما رواه ابن طاووس عن أحمد بن محمد بن يحيى عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) في حديث : « وأكثر الصلاة على محمد وآل محمد ، ويكون معك ثلاث رقاع قد اتخذتها في قدر واحد وهيئة واحدة . . . وتطوي ثلاث رقاع طيّاً شديداً على صورة واحدة ، وتجعل في ثلاث بنادق شمع أو طين على هيئة واحدة ووزن واحد ، وادفعها على من تثق به ، وتأمره أن يذكر الله ويصلي على محمد وآله ، ويطرحها إلى كمّه ، ويدخل يده اليمنى فيجيلها في كمّه ويأخذ منها واحدة من غير أن ينظر إلى شيء من البنادق ، ولا يعتمد واحدةً بعينها ، ولكن أيّ واحدة وقعت عليها يده من الثلاث أخرجها . . . الخ » . ( 1 ) ومثله ما رواه ابن طاووس بقوله : « ووجدت بخطّ علي بن يحيى الحافظ - ولنا منه إجازة بكل ما يرويه - ما هذا لفظه : استخارة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهي : أن تضمر شيئاً وتكتب هذه الاستخارة وتجعلها في رقعتين ، وتجعلهما في مثل البندق ، ويكون بالميزان ، ويضعهما في إناء فيه ماءٌ . ويكون على ظهر إحداهما : افعل : وفي الأخرى : لا تفعل . وهذه كتابتها : ما شاء الله كان اللهم إنّي أستخيرك خيار من فوّض إليك أمره وأسلَمَ إليك نفسَه واستسلم إليك في أمره وخلا لك وجهَه ، وتوكّل عليك فيما نزل به ، اللهم خر لي ولا تخر عليّ ، وكن لي ولا تكن علي ، وانصرني ولا تنصر عليّ ، وأعن لي ولا تعن علىّ ، وأمكن لي ولا تمكن منّي ، واهدني إلى الخير ولا تضلّني ، وارضني بقضائك وبارك لي في قدرك ، إنّك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد وأنت على كلّ شيء قدير . اللهم إن كانت الخيرة لي في أمري هذا في ديني ودنياي ، فسهّله . وإن كان غير ذلك ،
هامش
( 1 ) الوسائل : ب 2 ، من أبواب صلاة الاستخارة ح 3 .