السبحة فلا يفعل ، فيعمل بذلك » ( 1 ) .
ونقل عن الكفعمي أنّه قال : « نيطت : أي تعلّقت وناط الشيء تعلّق ، وهذا منوط بك أي متعلّق والأنواط المعاليق ، ونيط فلان بكذا أي علّق .
وأعجاز الشيء آخره ، وبواديه أوّله . ومفتتح الأمر ومبتدأه ومقتبله وعنفوانه وأوائله وموارده وبواديه ، نظائر . وشوافعه وتواليه وأعقابه ومصادره ورواجعه ومصائره وعواقبه وأعجازه ، نظائر .
وقوله : « شموسه » أي صعوبته . ورجل شَموس : أي صَعْب الخلق ولا تقل شموص بالصاد . وشمس الفرس منع ظهره . والذلول ضدّ العصوبة .
وتقعض ; أيّ تردّ وتعطف وقعضتُ العودَ عطفتُه ، وتقعص بالصاد تصحيف ، والعين مفتوحة ; لأنّه إذا كانت عين الفعل أو لامه أحد حروف الحلق ، كان الأغلب فتحها في المضارع » ( 2 ) .
وأيضاً روى في البحار ( 3 ) روايات أخرى في الاستخارة بالسبحة وكيفيتها ، ولكن كلها ضعاف بالارسال .
وأما هل يمكن تصحيح أسناد هذه النصوص بقاعدة التسامح في أدلّة السنن ، فسيأتي البحث عنه في ختام أقسام الاستخارة .
وقد نقل هذه الروايات في الحدائق ( 4 ) وله بيان نظير ما نقلناه عن الكفعمي . وأيضاً نقل رواية ثالثة بطريق والده عن الصادق وهي تتضمّن كيفية أخرى في الاستخارة بالسبحة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 88 ، ص 247 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 88 ، ص 249 ، ومصباح الكفعمي : ص 393 .
( 3 ) المصدر : ص 251 - 249 .
( 4 ) الحدائق الناضرة : ج 10 ، ص 529 .
( 5 ) المصدر .