تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
يعقوب الأعجمي رضوان الله عليه بمشهد الكاظم ( عليه السلام ) في صفة الفال في المصحف بثلاث روايات من غير صلاة ، فقال : تأخذ المصحف وتدعو بما معناه فتقول : اللهم إن كان في قضائك وقدرك أن تمنّ على أمّة نبيّك بظهور وليك وابن بنت نبيّك فعجّل ذلك وسهّله ويسّره وتحمّله وأخرج لي آية أستدل بها على أمر فأئتمر أو نهي فأنتهي ، أو ما تريد الفأل فيه ، في عافية . ثم تعد سبع أوراق ثم تعد في الوجهة الثانية من الورقة السابعة ستة أسطر وتفأل بما يكون في السطر السابع . وقال : في رواية أخرى : إنّه يدعو بالدعاء ، ثم يفتح المصحف الشريف ، ويعدُّ سبع قوائم ، ويعدّ ما في الوجهة الثانية من الورقة السابعة ، وما في الوجهة الأوّلة من الورقة الثامنة من لفظ اسم الله ، جلّ جلاله ، ثم يعد قوائم بعدد اسم الله ثم يعد من الوجهة الثانية من القائمة التي ينتهي العدد إليها ، ومن غيرها مما يأتي بعددها سطوراً بعدد اسم الله جل جلاله ، ويتفأل بآخر سطر من ذلك . وقال في الرواية الثالثة : إنّه إذا دعا بالدعاء عدّ ثماني قوايم ثم يعدّ في الوجهة الأولى من الورقة الثامنة أحد عشر سطراً ، ويتفأل بما في السطر الحادي عشر ، وهذا ما سمعناه في الفأل بالمصحف الشريف قد نقلناه كما حكيناه » . ( 1 ) ومنها : ما رواه السيد في الكتاب المزبور بقوله : « ذكر الشيخ الامام الخطيب المستغفري بسمرقند في دعواته : إذا أردت أن تتفأل بكتاب الله عز وجل ، فاقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات ثم صلّ على النبي وآله ثلاثاً ، ثم قل : اللهم تفألت بكتابك ، وتوكّلت عليك ، فأرني من كتابك ما هو مكتوم من سرّك المكنون في غيبك ، ثم افتح الجامع وخذ الفال من الخط الأوّل في الجانب الأوّل ، من غير أن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 88 ، ص 242 ، ح 4 .
مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية — صفحة 297 | علي أكبر السيفي المازندراني