محمد بن الحسن الطوسي إجازة عن الحسين بن عبيد الله ، عن أبي محمد هارون ابن موسى التلعكبري ، عن محمد بن همام بن سهيل ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن عثمان بن عيسى يقول : أللّهم إن كان في قضائك وفي خلقك في عامنا هذا أو في شهرنا هذا ، فأخرج لنا آية من كتابك نستدل بها على ذلك .
ثم يعدّ سبع ورقات ويعد عشرة أسطر من خلف الورقة السابعة وينظر ما يأتيه في الأحد عشر من السُّطور ، فانّه يبيّن لك حاجتك ، ثم تعيد الفعل ثانيةً لنفسك » . ( 1 )
يقع الكلام تارة : في سند هذه الرواية ، وأخرى : في دلالتها .
وأما سندها ، فقد تحمّلها المحدث المجلسي بطريق الوجادة عن جد الشيخ البهائي ، وإنّه تحمّلها أيضاً بالوجادة عن الشهيد وهو عن محمد بن أحمد .
ولا إشكال في مشروعية تحمل الحديث بالوجادة ، إذا ثبت الكتاب أو الأصل أو الخط الذي وجده المتحمّل بحجّة معتبرة أو تيقن بيقين قطعي أنّه خطّ فلان ، بلا فرق بين كون الشيخ حيّاً أو ميّتاً . وينبغي حمل وجادة مثل جدّ الشيخ البهائي والشهيد على ذلك . وقد بحثنا عن تحمّل الحديث بالوجادة وساير طرق تحمّل الحديث في كتابنا « مقياس الرواية » ، فراجع . ( 2 )
ثم أخبر محمد بن أحمد بن الحسين عن الشيخ الطوسي بالسماع وأخبره الشيخ عن الغضائري بالإجازة وروى الغضائري عمّن قبله إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) بالسماع .
ولا إشكال في رجال هذه الرواية ، إلاّ محمّد بن أحمد بن الحسين بن علي بن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 88 ، ص 245 .
( 2 ) مقياس الرواية في علم الدراية : ص 22 .