النتيجة : هي أنه لم يثبت أن الأكراد قوم من الجن . كما لم يثبت حرمة ولا كراهة معاملتهم ولا مناكحتهم . بل هم كغيرهم من الناس تنطبق في حقهم وفي حق غيرهم القواعد الفقهية الشرعية الاعتيادية .