فصل تبديل الجنس
قد يحصل بطرق الجراحة الطبية الحديثة إمكان أن يتحول الرجل إلى امرأة أن تتحول المرأة إلى رجل . وهو الذي سميناه بتبديل الجنس في العنوان .
والحدود المعقولة لذلك والأكثر عملية هو تبديل الخنثى إلى أحد الجنسين اختيارا أو إلى الجنس الذي هو أقرب إليه بحسب ما يشخصه الطبيب . ولكن قد يحصل أن تنجح العمليات الجراحية في تبديل الذكر إلى الأنثى وبالعكس .
والمهم فقهيا ليس هو نجاحها ، وإنما الكلام على تقدير نجاحها ، يعني : لو نجحت فما ذا يحصل ؟ كما أنه ليس المهم فقهيا مقدار النجاح فقد تتحول المرأة إلى رجولة ضعيفة أو الرجل إلى أنوثة ضعيفة ، كما هو المظنون ، ومن الصعب للطب إلى الآن جعل أحد الجنسين قويا في الجنس الآخر . فالمهم فقهيا هو تحول العنوان وإن كان ضعيفا ، يعني تسمية الرجل امرأة أو المرأة رجلا .
وإذا التفتنا أن البشر ثلاثة أقسام رجل وامرأة وخنثى تكون احتمالات التحول تسعة لأن أي واحد منها يمكن أن يتحول إلى القسم الآخر .
والتحول إلى الخنثى وإن لم يكن مطلوبا ولا مقصودا بطبيعة الحال للمريض ولا للطبيب . ولكن قد يفرض ذلك فقهيا ، من حيث إن عملية التحول إلى الجنس الآخر لم تنجح ، فلن يعود المريض إلى جنسه الأول ، وإنما سيصبح خنثى لا يحسب على أحد الجنسين أصلا .