فصل الجعالة
وهو مثلث الجيم بمعنى الأجر . قال ابن منظور « 1 » . الجُعل والجِعال والجعيلة والجُعالة والجِعالة والجَعالة ، الكسر والضم عن اللحياني . كل ذلك : ما جعل له على عمله .
وقال : والجُعل : الاسم بالضم . والمصدر بالفتح . يقال : جَعَل للَّه جَعلا وجُعلا . وهو الأجر على الشيء فعلا أو قولا .
وقوله : فعلا أو قولا راجع اما على الأجر يعني كون الأجر بالفعل أو بالقول ، يعني بالمال أو بمجرد التشجيع بالكلام . أو يعود إلى العمل المجعول عليه يعني : أن يكلف فرد شخصا بأن يقول قولا فيأخذ عليه الجعل أي الأجر . أو يعمل عملا فيأخذ عليه الجعل . لا فرق في ذلك بين القول والفعل .
وكلا الاحتمالين وارد في العبارة ، وان كان الأظهر منها الأول إلا أن الأقرب إلى الفهم الاقتصادي هو الثاني .
وفي الاصطلاح الفقهي استعمل لفظ الجعالة في سبب حصوله . من حيث أن الجعالة هو الأجر وسببه هو المعاملة التي يستحقه الفرد بموجبها .
إذن ، فكل معاملة ذكر فيها جعل الأجر ، فهي جعالة . إلَّا أن الفقهاء
هامش
« 1 » انظر : لسان العرب : مادة جعل .