فصل مرض الموت
ما هو مرض الموت
قال المحقق في الشرائع « 1 » : كل مرض لا يؤمن معه من الموت غالبا فهو يخوف كحمّى الدق والسل وقذف الدم والأورام السودائية والدموية والإسهال المنتن ، والذي يمازجه دهنية ، أو براز أسود يغلي على الأرض وما شاكله .
وأما الأمراض التي الغالب فيها السلامة ، فحكمها حكم الصحة ، كحمى يوم وكالصداع عن مادة وعن غير مادة ، والدمل والرمد والسلاق . وكذا ما يحتمل الأمرين كحمى العفن والزحير والأورام البلغمية .
ولو قيل : يتعلق الحكم بالمرض الذي يتفق به الموت ، سواء كان مخوفا في العادة أو لم يكن ، لكان حسنا .
أما وقت المراماة في الحرب والطلق للمرأة وتزاحم الأمواج في البحر ، فلا أرى الحكم يتعلق بها لتجردها عن إطلاق اسم المرض .
أقول : وهذا يعني أننا يمكن أن نلحظ الأمر على عدة مستويات :
المستوي الأول : المرض المنتج للموت عادة بشكل قريب كشهر أو دونه .
هامش
« 1 » الشرائع : ج 2 ص 215 .