فصل الاستخارة
معنى الاستخارة :
قال ابن منظور « 1 » : والاستخارة طلب الخير في الشيء وهو استفعال منه . وفي الحديث كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله يعلمنا الاستخارة في كل شيء . وخار اللَّه لك أي أعطاك ما هو خير لك . والخيرة بسكون الياء : الاسم من ذلك . ومنه دعاء الاستخارة : اللهم خر لي أي اختر أصلح الأمرين واجعل لي الخيرة فيه . واستخار اللَّه طلب منه الخيرة ( بفتح الياء ) وخار لك في ذلك : جعل لك فيه الخيرة ( بفتح الياء ) . والخيرة ( بسكون الياء ) : الاسم من قولك : خار اللَّه لك في هذا الأمر .
ويقال : استخر اللَّه يخر لك . واللَّه يخير للعبد إذا استخار .
أقول : والاستخارة عادة جري عليها المتشرعة في الإسلام منذ صدر الإسلام إلى العصر الحاضر ، وسنسمع بعض النصوص الواردة في ذلك ، الدالة على ثبوت ذلك من زمن الأئمة المعصومين عليهم السلام بل من زمن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله .
والاستخارة كمفهوم يمكن أن يراد به أحد ثلاثة أمور :
الأمر الأول : ما أشار إليه ابن منظور وهو طلب الخير ، فإذا استخرت
هامش
« 1 » لسان العرب .