تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما وراء الفقه — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وشرعا ، أو قل : في الدنيا والآخرة . وقد ورد : أن من رضي بفعل قوم كان منهم . فكيف إذا فعله وطبقه في حياته . فلعله يكون من أهمهم عندئذ بل قد يفوقهم في الظلم والباطلان . ولعل من نافلة القول الإلماع إلى حرمة هذا الشكل من التمثيل في الشريعة العادلة المقدسة الإسلامية . بل يجب التخلي عنه لمن اتصف به قريبا أو بعيدا ، فورا ، والتوبة إلى اللَّه عز وجل من كل أفعاله ، والبراءة إليه سبحانه من كل تبعاته ، ليكون من الناجين يوم القيامة الذين * ( فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * .