الممثلات أو حسن حركاتهن أو أدائهن . فإنه واضح من هذه الجهة . والمهم هو تجنب هذه النتيجة جهد الإمكان من قبل كلا الجنسين من المشاهدين سواء في السينما أو في التلفزيون .
الأمر الثاني : قد يقال : إنه في بعض إشكال المشاهدة ، يلزم ذلة اجتماعية يكون الإنسان في غنى عنها ، وذلك مناف لحال الشخصيات الاجتماعية المرموقة ، كالعلماء والأثرياء والصلحاء وغيرهم .
وهذا واضح ، في حضور أمثال هؤلاء في السينما . في مشاهدة أفلام مبتذلة أو خلاعية أو للأطفال ونحوها .
ولا إشكال أن حصول هذه الذلة عمدا . يعني تعمدها الفرد لنفسه ، غير جائز شرعا ، إذ لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه . كما نصت على ذلك الروايات المعتبرة .
إلا أن هذا ، كالسابق ، ليس دائما ولا متساويا بين الأفراد . بل يختلف باختلاف شأنهم ومكانتهم اجتماعيا . كما يختلف باختلاف مناطق الحضور والأفلام المعروضة أيضا . والمهم ، كما قلنا هناك أيضا ، تجنب هذه الحالة مهما أمكن .
الجهة الرابعة : في حكم التمثيل الواقعي أو الحي
سواء كان على المسرح أو عند التصوير السينمائي أو التلفزيوني . أو أي حالة تشبهها فقهيا من جهة الإشكالات الفقهية التالية .
وينبغي أن نفترض تنفيذ ما عرفناه في الجهتين السابقتين من أحكام شرعية ، لينحصر الكلام هنا في إشكالات شرعية محددة أخرى .
وأهم إشكال يواجهنا في هذا الصدد ، هو حرمة النظر إلى الجنس الآخر . وذلك في عدة أشكال :
الشكل الأول : النظارة أو المتفرجون . كما في المسرح دائما ، وفي حالات التصوير قليلا .