وعن جابر « 1 » عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله أنه قال : هدية الأمراء غلول . ( إذا فهمنا منها الهدية إلى الأمراء ) .
وعن جراح المدايني « 2 » عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : قال : من أكل السحت الرشوة في الحكم .
ولكن ما هي الرشوة :
قال ابن منظور : الرشو فعل الرشوة . يقال : رشوته . والمراشاة المحاباة . ابن سيده : الرشوة الرشوة والرشوة معروفة : الجعل . والجمع رشى ورشى .
قال أبو العباس : الرشوة مأخوذة من رشا الفرخ إذا مد رأسه إلى أمه لتزقه ، . والرائش : الذي يسدي بين الراشي والمرتشي . وفي الحديث : لعن اللَّه الراشي والمرتشي والرائش . قال ابن الأثير : الرشوة والرشوة الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة . وأصله من الرشاء الذي يتوصل به إلى الماء . فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل والمرتشي الآخذ والرائش الذي يسعى بينهما يستزيد لهذا ويستنقص لهذا .
وأما ما يعطى توصلا إلى أخذ حق أو دفع ظلم فغير داخل فيه . وروي أن ابن مسعود أخذ بأرض الحبشة في شيء فأعطى دينارين حتى خلي سبيله .
وروي عن جماعة من أئمة التابعين قالوا : لا بأس أن يصانع الرجل عن نفسه وماله إذا خاف الظلم .
وعن المصباح « 3 » : هي ما يعطيه الشخص للحاكم أو غيره ليحكم له أو يحمله على ما يرد .
هامش
« 1 » المصدر : حديث 6 .
« 2 » المصدر : حديث 7 .
« 3 » المكاسب : ص 30 .