ومن المعلوم أن الذي يكون صفته هكذا ، لا يكون مجرد مؤمن ، بل في درجة مهمة من درجات الإيمان . إلا أننا من الناحية الفقهية يمكن أن نجرد هذه المرتبة عن الخصوصية وتقتصر على خصوص عنوان المؤمن ، إذ لا يحتمل فقهيا جواز غيبة الآخرين كلهم غير المذكور في الرواية .
وطريق الاستدلال منحصر بمفهوم اللقب ، إذ نفهم من حرمة غيبة المؤمن جواز غيبة غيره . غير أن مفهوم اللقب ليس بحجة .
إلا أن النتيجة صحيحة . ولو باعتبار التسالم الفقهي أو الإجماع على ذلك .
ما وراء الفقه — صفحة 129
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٢٩