الحكمة 151
( 2178 ) قوله : لم يرد ذلك استدراجا ، الاستدراج الاخذ على غرّة ، وقد تقدّم .
الحكمة 152
( 2179 ) قوله : عن ضراية عاداتها ، والرواية الصّحيحة ضراوة .
الحكمة 153
( 2180 ) قوله : فصلّ على محمد ،
قال بعض العلماء مثال ذلك سئوال الرعيّة عن الأمير بواسطة الوزير . والنبىّ ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، يشفع إذا صلَّى المصلَّى عليه في قضاء حاجته
الحكمة 154
( 2181 ) قوله : ( 215 پ ) حياشة لهم إلى جنّته ، يقال : حيّشت الإبل جمعتها وسقتها .
الحكمة 155
( 2182 ) قوله : جاهل لا يستنكف ان يتعلَّم ، قيل : لشيخ كان يتعلَّم : اما تستحيي ان تتعلَّم على الكبر قال : انا لا استحيى من الجهل على الكبر ، فكيف استحيى من العلم على الكبر .
الحكمة 156
( 2183 ) قوله : ربّ قول انفذ من صول ، ويروى : اشدّ . هذا الكلام يتمثّل به العرب . الصّول والصّولة الحملة ، ومنه الجمل الصّؤل ، للجمل الهائج . ومسألة الجمل الصؤل مسألة معروفة في العقد . والصّولة فعلة منه . يريد « ربّ قول هو أشد نكاية من الصّول » . وموضع اشدّ خفض ، لانّه نعت « قول » ، والنعت تابع للمنعوت في حكم الاعراب . وانما نصبه الرّفع لانّ افعل لا ينصرف ، والفرق بين ما ينصرف وما لا ينصرف ظاهر . ويجوز « اشدّء بالرّفع على خبر الابتداء .
( 2184 ) قال ابن آدم الهروىّ : لهذا المثل معنيان : أحدهما انّه يقول : ربّ قول يقول الانسان ، ويكون ضرره لديه اشدّ من صولة عدوّ يصول عليه .
والثاني ربّ قول سمعته من صاحبك من قذف أو هجر يكون اشدّ من صولة عدوّ يصول عليك .
( 2185 ) وحكى استاذنا الامام المدنىّ عن أبي الهيثم أنه قال :