تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤

الحكمة 151

( 2178 ) قوله : لم يرد ذلك استدراجا ، الاستدراج الاخذ على غرّة ، وقد تقدّم .

الحكمة 152

( 2179 ) قوله : عن ضراية عاداتها ، والرواية الصّحيحة ضراوة .

الحكمة 153

( 2180 ) قوله : فصلّ على محمد ، قال بعض العلماء مثال ذلك سئوال الرعيّة عن الأمير بواسطة الوزير . والنبىّ ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، يشفع إذا صلَّى المصلَّى عليه في قضاء حاجته

الحكمة 154

( 2181 ) قوله : ( 215 پ ) حياشة لهم إلى جنّته ، يقال : حيّشت الإبل جمعتها وسقتها .

الحكمة 155

( 2182 ) قوله : جاهل لا يستنكف ان يتعلَّم ، قيل : لشيخ كان يتعلَّم : اما تستحيي ان تتعلَّم على الكبر قال : انا لا استحيى من الجهل على الكبر ، فكيف استحيى من العلم على الكبر .

الحكمة 156

( 2183 ) قوله : ربّ قول انفذ من صول ، ويروى : اشدّ . هذا الكلام يتمثّل به العرب . الصّول والصّولة الحملة ، ومنه الجمل الصّؤل ، للجمل الهائج . ومسألة الجمل الصؤل مسألة معروفة في العقد . والصّولة فعلة منه . يريد « ربّ قول هو أشد نكاية من الصّول » . وموضع اشدّ خفض ، لانّه نعت « قول » ، والنعت تابع للمنعوت في حكم الاعراب . وانما نصبه الرّفع لانّ افعل لا ينصرف ، والفرق بين ما ينصرف وما لا ينصرف ظاهر . ويجوز « اشدّء بالرّفع على خبر الابتداء . ( 2184 ) قال ابن آدم الهروىّ : لهذا المثل معنيان : أحدهما انّه يقول : ربّ قول يقول الانسان ، ويكون ضرره لديه اشدّ من صولة عدوّ يصول عليه . والثاني ربّ قول سمعته من صاحبك من قذف أو هجر يكون اشدّ من صولة عدوّ يصول عليك . ( 2185 ) وحكى استاذنا الامام المدنىّ عن أبي الهيثم أنه قال :