ذلك عذرى فيما قصرت ، بالقبول احقّ وأولى منّى ان يكن كذبا ، فقد طاب كذبها ، وان صدقت يوما ، تضاعف طيبها . ومطلوبى من هذا التأليف رضوان اللَّه ، فطريقه قد يسلك ، لا رضى النّاس . فانّ رضى الناس غاية لا يدرك .
وفرغت من كتابة هذا الشرح ( 221 ر ) واتمامه واخراج أنواره من اكمامه في الثالث عشر من جمادى الأولى سنة اثنى وخمسين وخمسمائة .
واللَّه ، تعالى ، ولىّ التوفيق والتيسير ، وهو على كلّ ما يشاء قدير .
والسلام .
والحمد للَّه ربّ العالمين والصلاة على نبىّ الرحمة محمّد وآله الأخيار الأبرار ، والحمد للَّه على آلائه ، وصلواته على سيّدنا محمّد وآله ، وسلَّم تسليما كثيرا كثيرا .
معارج نهج البلاغة — صفحة 468
مساهمون: علي بن زيد البيهقي
ص٤٦٨