تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢

الحكمة 140

( 2166 ) قوله : انّما اختلفنا عنه لا فيه ، يعنى اختلفنا في تفاسير ( 214 پ ) كلماته الصادرة عنه ، لا في رسالته ونبوّته .

الحكمة 141

( 2167 ) قوله : أعانني على نفسه ، يعنى قصّر في حقّه فكان عونا لي على نفسه ، فغلبته . وقيل : يعنى تصوّر في نفسه وتوهّم انّه مغلوب ، وانّ أمير المؤمنين غالب .

الحكمة 142

( 2168 ) قوله في حقّ عبد اللَّه بن عباس ، وقد أشار عليه عبد اللَّه بن العبّاس حين انصرف عن مكة حاجّا ، وكان أمير الموسم عن جهة عثمان بن عفّان . فلما انصرف ، بايع الناس علىّ بن أبي طالب ، فبايعه عبد اللَّه بن العبّاس . وقال لأمير المؤمنين : هذا امر قد وقع ، وانا لا آمن من غوائل النّاس ، فاكتب لابن طلحة كتاب ولاية البصرة ، ولابن الزّبير ولاية الكوفة ، واكرمهما ، وطيّب قلب طلحة والزّبير بذلك ، واكتب إلى معاوية واذكر القرابة والصلة وطاعة اللَّه ، وفوّض ولاية الشّام ، حتّى يبايعك . فان بايعك ، وجرى على سننك وطاعة اللَّه ، فاتركه على حاله ، وان خالفك ، فادعه إلى المدينة ، واجعل بدله آخر ، حتى يسكن الدّهماء ، ولا يموج بحار الفتنة . فقال أمير المؤمنين : معاذ اللَّه ان افسد ديني بدنيا غيرى ، وقال لعبد اللَّه : لك ان تشير علَّى ، إلى تمام الكلام . قوله : مرّ بالشّامييّن حي من العرب .

الحكمة 143

( 2169 ) قوله : فتنة للوالي ومذلَّة للمؤمنين ، عنى به خدمة الرّعيّة ، وذاك احتراز عن حبّ الجاه باستخدام غيره .

الحكمة 144

( 2170 ) قوله : بؤسا لكم ، يقال في الأمثال : بؤسا له وتوسا وجوسا ، البؤس الشدة ، والجوس الجوع . والتّوس اتّباع الجوس ، وهذا عند الدّعاء على الانسان ، ونصب هذه الكلمات باضمار الفعل ، اى قدّر اللَّه له هذه الاشيا وقضى له ، والزمه .

الحكمة 145

( 2172 ) قوله : على قدر سرورهم ، اى بقتله . وكان محمد بن أبي بكر ربيب أمير المؤمنين ، وقد تزوّج أمير المؤمنين بامّه ، ومحمّد طفل ربّاه