تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
تلاوة القرآن ويملّ من تلاوة القرآن ، ويميل إلى الذّكر ، ويميل إلى التفكَّر ، « فاتوها من قبل شهوتها ، واقبالها . فانّ القلب إذا اكره عمى » ، يعنى ادركه عجز البشريّة .

الحكمة 91

( 2099 ) قوله : لم يذهب من مالك ما وعظك ، يعنى كانّه لم يذهب ولم يزل من الأموال ، ما أثمر الوعظ ، وما فنى ما بقيت ثمراته .

الحكمة 92

( 2100 ) ( قوله : ) انّ الاجل جنّة حصينة ، يعنى من لم يقربه اجله فلا جنّة له أقوى من تأخير اجله ، وانّه لا يصل اليه ما يقطع عمره ، إذا لم يقدّر اللَّه ، تعالى ، له اجلا مسمّى .

الحكمة 93

( 2101 ) قوله : لا يزهدنّك في المعروف من لا يشكرك ، إلى قوله : واللَّه يحبّ المحسنين . المعنى انّك ان أب ردت قوله بالاحسان ابتغاء وجه اللَّه ، فاللَّه يحبّ المحسنين ، وحسبك محبّة اللَّه . وان أردت ثناء الشّاكرين ، فان كفّر نعمتك المنعم عليه ، فقد يشكر نعمتك غيره . وكفى بذلك شاهدا ثناء من لم يشاهد البرامكة ، ولم يصل اليه منهم نعمة عليهم . وصنّف اخبار البرامكة ومآثر الأجواد وكتاب الأسخياء من لم يفز من نعمة هؤلاء بشئ سوى الأحاديث . فانّ صنيع المنعم احسانك ، فالنّاس لا يضيّعونه واللَّه ، تعالى ، لا يضيّعه .

الحكمة 94

( 2102 ) قوله : الَّا وعاء العلم ، من أثبت وعاء العلم جسما ، قال : لا يضيق المحلّ عن الاعراض ، ومن اثبته غير جسم قال : المحلّ غير جسماني وغير منقسم . ولا يحتمل الموضع بيان هذين القولين .

الحكمة 95

( 2103 ) قوله : قلّ من تشبّه بقوم الا أوشك ان يكون منهم ، لانّ التكليف يصير عادة ، والعادة يصير شبه الطَّبيعة .

الحكمة 96

( 2104 ) لتعطفنّ الدّنيا علينا بعد شماسها عطف الضّروس على ولدها ، قال قوم : عنى أمير المؤمنين بذلك المختار بن أبي عبيدة الثقفىّ حين خرج ثائرا بدم الحسين ، فانتقم من أعدائه وسفك من دماء قتلة الحسين