قالوا : الهمج هاهنا سوء التدبير في المعاش . الرّعاع الاحداث والطَّغام .
( 2070 ) قوله : العلم يزكو على الانفاق ، لانّ الهداية إلى الدّين والإبانة للناس عن تفاصيل العلوم يفتح لصاحبه أبواب العلم ، ويسهّل عليه الوقوف على الأدلة والوصول إلى العلوم المتطرّقة . وربما يذكَّره ما نسي من الدّلايل والمعلومات . فلذلك قال : والعلم يزكوا على الانفاق ، وقال اللَّه ، تعالى : * ( والَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً ) * .
الحكمة 73
( 2071 ) قوله : ويخشى الخلق في غير ربّه ولا يخشى ربّه في خلقه ،
قال ومعناه : يبقى الناس في طاعة اللَّه فيضيّعها ، ويبطل رضى الناس ولا يبقى عقاب اللَّه ، فيقيم العدل والدّين بين عباده .
الحكمة 74
( 2071 ) قوله : صنيع المال يزول بزواله ، والمعنى ان صنيع المال يفنى واثر العلم يتوارث .
( 2072 ) قوله : أصبت لقنا غير مأمون ، يعنى يطلب العلم للدّنيا .
ومستظهرا بنعم اللَّه على عباده وبحجّته على أوليائه ، عنى به المعاند المجادل أو منقادا لحملة الحقّ ، عنى به المقلَّد الَّذى يقبل قولا [ بلا ] حجّة امّا لغفلته و ( 204 پ ) وركونه إلى الدّنيا واما لفيالة رأيه .
( 2073 ) قوله : أو منهوما بالَّلذّة مستغرقا في اللَّذّات الخسيسة ارتمست فيه الأمور الشهوانيّة .
( 2074 ) قوله : صحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلَّقة بالمحلّ الاعلى ، عنّى به انّهم ما التفتوا إلى غير الحقّ ، واماطوا القذى عن طريقهم كما يميط الدهقان الشّوك والكشوث عن مزارعه . وواظبوا على الذّكر والفكر . ومن واظب على ذكر مذكور انس به . ومن انس بشئ ، غفل عما دونه . فلذلك قال : أرواحها معلَّقة بالمحلّ الاعلى . هذا خبر عن فقراء آخر الزمان وأرباب التوحيد ، لذلك قال : آه آه شوقا إلى رؤيتهم .
الحكمة 75
( 2075 ) قوله : المرء مخبوء تحت لسانه ، ما يتصوّره الانسان بذهنه