لهلاكه .
الحكمة 39
( 2004 ) قوله : رأى الشيخ خير من مشهد الغلام ، كلام لأمير المؤمنين يتمثّل به . ومعنى ذلك انّ رأى الشيخ صادر عن عقله وتجاربه . وحضور الغلام أو مشهد الشابّ ينبئى عن حرصه وهواه ، وقلة تفكَّره في العواقب .
الحكمة 40
( 2005 ) قوله : انّ القلوب تملّ ، يعنى : من التفكَّر ، فابتغوا لها طرائف الحكمة . الطَّرف الكريم من الفتيان . والأنثى طرفة . ويقال للبضاعة الكريمة : طرفة ، وللبضاعات الكريمة : طرائف . والحكمة إصابة الحقّ ووضع الشئ في موضعه ، حتّى لا يشوبه ذلك ، والحكمة الاسم ، وهو من الاحكام ، وهو المنع .
ومنه « حكمة اللجام » لانّها تمنع الدابة من الاعوعاج . ومنه سمّى الحاكم لانّه يمنع الظالم . ومعنى الحكمة هاهنا كلام نافع لا يحتاج في استماعه إلى التفكَّر .
الحكمة 41
( 2006 ) قوله : كيف يقلّ ما يتقبّل المقبول من الافعال هو الَّذى حكم لفاعله بالثّواب ورضوان اللَّه . والمرضىّ اعمّ من المقبول ، لانّ اللَّه يرضى العدل والاحسان من كل كافر ، ولا يقبلهما من الكفّار . فالمقبول ( 195 پ ) من الافعال المحكوم لفاعله باستحقاق الثّواب . وإذا حكم بالفوز والثواب ، لا يقال : انّه قليل .
الحكمة 42
( 2007 ) قوله : ان يباهى النّاس بعبادة ربّك ، ليس المراد به مباهاه يورث عجبا ورياء كما ذكرنا . فانّ المباهاة في اللَّغة المفاخرة .
فقال قوم : المباهاة هاهنا الغبطة . وقال قوم : يباهى النّاس ، اى يوانس النّاس بعبادة ربّك ، اى يلزم الجماعات ومواضع الذكر والوعظ . من قولهم : بهئوا بهذا المقام اى انسوا ، والمباهأة بالهمزة المؤانسة .
الحكمة 43
( 2008 ) قوله : [ انّ ] ولىّ محمّد من أطاع اللَّه ، لانّ من عصى اللَّه فقد عصى محمّدا ، ولا يكون عدوّ اللَّه ولىّ محمّد .
الحكمة 44
( 2009 ) قوله : نوم على يقين خير من صلاة في شكّ ، يعنى مباح