تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
الأنبياء في اخلاص التوحيد والاستقامة على اليقين والاعتصام بسنّة النّبى ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، وما سبق عليه الصّحابة ( 193 ر ) والصّالحون في ملازمة التقوى سرّا وجهرا وقولا وعقيدة . ( 1974 ) قوله : صدر عن شعائر الحكم ، لانّ العلم بمعانى كلام اللَّه ورسوله يكون فاصلا بالحكمة العادلة والسيرة الفاضلة . ( 1975 ) قوله : لم يصبح ليله ، مثل للعرب ، ووضع المثل « أصبح ليل » يضرب في من يتوقّع النّجاة من البلاد ولا ينجو قائله امرأة امرء القيس . وكان امرء القيس فروكا . وكانت تلك المراة لا يطيق معه البيتوتة .

الحكمة 23

( 1976 ) قوله : فاعل الخير خير منه ، لان الخير خير من الخير .

الحكمة 24

( 1977 ) قوله : ان المرض لا اجر فيه ، لان الآلام أسباب الاعواض لا أسباب الاجر والثّواب .

الحكمة 25

( 1978 ) قوله : بجمّاتها على المنافق ، اى بأجمعها .

الحكمة 26

( 1979 ) قوله : سيّئة تسوءك ، يعنى تحزن بعدها وتندم عليها ، خير من حسنة تورث العجب ، وقد ذكرنا ان العجب من المهلكات .

الحكمة 27

( 1980 ) قوله : احذروا صولة الكريم إذا جاع ، الكريم لا يحتمل اذى الجوع ، واللئيم بعد الشّبع يبطر .

الحكمة 28

( 1981 ) قوله : المال مادّة الشّهوات ، يعنى بالمال تحصيل المشتهى ، فيكون سببا للشهوات .

الحكمة 29

( 1982 ) قوله : من حذّرك كمن بشّرك ، يعنى النّجاة من الشرّ مثل البشرة بالخير .

الحكمة 30

( 1983 ) قوله : لا ترى الجاهل الا مفرطا أو مفرّطا ، اى : غاليا أو مقصّرا .

الحكمة 31

( 1984 ) قوله : إذا تمّ العقل ، نقص الكلام ، يعنى : العاقل لا يتكلَّم بما لا يعنيه ، فيقلّ كلامه .
معارج نهج البلاغة — صفحة 407 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه