حتّى يستوى عنده العدوّ والولىّ ، منعه ذلك كثيرا من العدل ، لانّ رجحان جانب الولىّ بلا حجّة صادقة خارج عن العدل .
( 1894 )
قال الامام الوبرىّ : انّ الَّذى يصل إليك من ذلك من الثّواب والثّناء أفضل من الَّذى يصل بسببك إلى الرعيّة من امن السّرب وغير ذلك .
الكتاب 44
قوله : من كتاب له إلى العمّال ( 186 پ )
( 1895 ) [ قوله : ] وصرف الشّذى ، الشّذى مقصور ، الأذى والشرّ . يقال آذيت واشذيت .
( 1896 ) قوله : نكَّل به تنكيلا ، إذا جعله نكالا وعبرة لغيره .
الكتاب 45
وقوله في كتاب له إلى كميل بن زياد عامله على هيت
،
( 1897 ) هيت بالكسر اسم بلد على العراق ،
قال الاصمعىّ ، أصلها من الهوّة . وانّه أغار على قرقيسا وضيّع مواضع عمله .
( 1898 ) قوله : لرأى شعاع ، الشّعاع بفتح الشّين تفرّق الدم وغيره .
قال الشاعر : لها نفذ لولا الشّعاع اضاءها .
ويقال : رأى شعاع متفرّق ، ونفس شعاع تفرّقت هممها .
الكتاب 46
قوله : في كتاب له إلى أهل مصر
،
( 1899 ) المهيمن الشّاهد ، وهو من آمن غيره من الخوف ، واصله اامن فهو مئأمن . بهمزتين ، قلبت الهمزة الثانية كراهية لاجتماعهما ، فصار مأيمن ، ثم صيّرت الأولى هاء ، كما قالوا : اهراق الماء واراقه .
( 1900 ) قوله : انثيال الناس ، يقال : انثال عليه النّاس من كل وجه ، اى انصبّوا .
( 1901 ) قوله : راجعة الناس ، قد رجعت [ عن الاسلام ] ، عنى به أهل الردّة . قوله : وهم طلاع الأرض ، طلاع الأرض ملؤه . قال الشاعر يصف قوسا :