تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
حتّى يستوى عنده العدوّ والولىّ ، منعه ذلك كثيرا من العدل ، لانّ رجحان جانب الولىّ بلا حجّة صادقة خارج عن العدل . ( 1894 ) قال الامام الوبرىّ : انّ الَّذى يصل إليك من ذلك من الثّواب والثّناء أفضل من الَّذى يصل بسببك إلى الرعيّة من امن السّرب وغير ذلك .

الكتاب 44

قوله : من كتاب له إلى العمّال ( 186 پ )

( 1895 ) [ قوله : ] وصرف الشّذى ، الشّذى مقصور ، الأذى والشرّ . يقال آذيت واشذيت . ( 1896 ) قوله : نكَّل به تنكيلا ، إذا جعله نكالا وعبرة لغيره .

الكتاب 45

وقوله في كتاب له إلى كميل بن زياد عامله على هيت

، ( 1897 ) هيت بالكسر اسم بلد على العراق ، قال الاصمعىّ ، أصلها من الهوّة . وانّه أغار على قرقيسا وضيّع مواضع عمله . ( 1898 ) قوله : لرأى شعاع ، الشّعاع بفتح الشّين تفرّق الدم وغيره . قال الشاعر : لها نفذ لولا الشّعاع اضاءها . ويقال : رأى شعاع متفرّق ، ونفس شعاع تفرّقت هممها .

الكتاب 46

قوله : في كتاب له إلى أهل مصر

، ( 1899 ) المهيمن الشّاهد ، وهو من آمن غيره من الخوف ، واصله اامن فهو مئأمن . بهمزتين ، قلبت الهمزة الثانية كراهية لاجتماعهما ، فصار مأيمن ، ثم صيّرت الأولى هاء ، كما قالوا : اهراق الماء واراقه . ( 1900 ) قوله : انثيال الناس ، يقال : انثال عليه النّاس من كل وجه ، اى انصبّوا . ( 1901 ) قوله : راجعة الناس ، قد رجعت [ عن الاسلام ] ، عنى به أهل الردّة . قوله : وهم طلاع الأرض ، طلاع الأرض ملؤه . قال الشاعر يصف قوسا :
معارج نهج البلاغة — صفحة 392 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه