الكتاب 52
قوله : في كتابه إلى الحرث الهمداني :
( 1916 ) وعظَّم اسم اللَّه ان تذكره ، اى لا تحلف باللَّه كاذبا ، ولا تستشهده باطلا .
( 1917 ) قوله : واسكن الأمصار العظام ، فانّها جماع المسلمين ، يعنى تمام أمور الاسلام والمسلمين انّما يتعلَّق بمصر جامع ، لقول النّبى ، عليه السّلام : الجماعة رحمة ، وقوله : يد اللَّه [ على الجماعة ] . وانما الرساتيق فسكَّانها مشغولون بمصالح الزراعة والحراثة ، غافلون عن الديانة وعن ذكر اللَّه .
( 1918 ) قوله : خادع نفسك في العبادة ، اى امسك ، من قولهم : اعطى ثمّ خدع ، اى امسك .
الكتاب 53
( 1919 ) قوله : خذ عفوها . العفو في كلام العرب الابتداء والرّفعة الأولى ، ويقال خذ عفوها ، اى كثر بها من عفا ماله ، والعفو هو السّعة والتفضّل .
والعرب يقول : واكلنا عفو الروضة ورعينا عفوها . اى اوّلها ولم ترع قبلنا .
وقيل : عفو الذّنب مأخوذ من أنّه اوّل ذنب يستوجب التفضّل عليه والصّفح عنه ، فلذلك سمّى عفوا .
( 1920 ) قوله : مهطعون إليها ، يقال : اهطع ، إذا مدّ عنقه وصوّب رأسه . قال الشاعر : ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع .
الكتاب 54
قوله : في كتابه إلى عبد اللَّه بن عباس :
( 1921 ) ما كان لك منها اتاك على ضعفك ، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوّتك ، عنى به الأمور البشرية الَّتى لا تحتاج لها إلى استعداد بشرىّ .
الكتاب 55
( 1922 ) قوله : يبهظه مقامه ، يقال : بهظه الحمل يبهظه بهظا ، اى اثقله وعجز عنه ، وهذا امر باهظ ، اى شاقّ . قوله : نوازع يقرع العظم وتهلس اللَّحم . النوازع الخصومات في الحقّ ، من قولهم : بينهم نزّاعة ونازعة ، اى خصومة في حقّ . تهلس تسلب وتذيب ، من قولهم هلسه المرض اى اذابه ، ومهلوس العقل اى مسلوبه .
( 1923 ) قوله : من حلف ، اى من عهد .