تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
اشتهيت منذ شهر هريسة ، فما ساعدنى طبعى على انفاق نصف دانق من مالي على قضاء شهوتي ، فاجزع واستغيث من ضنك معيشتى وشحّى . فتذكرت هاهنا قول أمير المؤمنين حيث قال : ضيقا فاحشا وشحّا قبيحا . ( 1877 ) قوله : بيعا سمحا اى لا غنى فيه ولا وكس ، وسمحا اى سهلا . ( 1878 ) قوله : من غلَّات صوافى الاسلام ، اى ممّا اذّخره الوالي لنفسه ومصالحه . ( 1879 ) التّافة ، الحقير . ( 1880 ) يقال صعّر خدّه ، اى اماله من الكبر . ( 1881 ) قوله : استوبلوا ، يقال : استوبلت البلد اى استوحشته ، وذلك إذا لم يوافقك في بدنك ، وان كنت تحبّه . ( 1882 ) قوله : ولا تخيسنّ بعهدك ، يقال : خاس فلان بالعهد ، إذا نكث ، وخيّسه تخييسا ، وخاس به يخوس ويخيس ، اى غدر به . ( 1883 ) قوله : على لحن القول بعد التاكَّد ، لحن القول اى فحواه ومعناه ، واللَّحن الخطأ أيضا . ( 1884 ) قوله حميّة انفك ، العرب يقول شمخ بأنفه ورغما لانفه ، لانّ انف كلّ شئ اوّله ، وانف المعدة اوّله . قال امرؤ القيس .
قد غدا يحملني في انفه لا حق الايطل محبوك مهر
قولهم : يقبل رغما لانفه ، لان الانف اوّل عضو يصل إلى الأرض عند السجود . وشمخ بأنفه ، اخذ ذلك من انف البعير . وكذا حمية الانف ، لانّ البعير الهائم يحمى انفه من الخشاش ويمتنع على قائده . ( 1885 ) ولم يتمّ هذا الامر للأشتر ، لانّه سقى السّمّ في العسل ، فمات ، فقال معاوية : انّ اللَّه جنودا منها العسل .

الكتاب 39

قوله : في كتابه إلى طلحة والزبير :

( 1886 ) ان يجتمع العار والنار ، العار السبّة والعبّ وهو من احكام الدنيا ، والمعائر المعائب ، قالت ليلى
معارج نهج البلاغة — صفحة 390 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه