اشتهيت منذ شهر هريسة ، فما ساعدنى طبعى على انفاق نصف دانق من مالي على قضاء شهوتي ، فاجزع واستغيث من ضنك معيشتى وشحّى . فتذكرت هاهنا قول أمير المؤمنين حيث قال : ضيقا فاحشا وشحّا قبيحا .
( 1877 ) قوله : بيعا سمحا اى لا غنى فيه ولا وكس ، وسمحا اى سهلا .
( 1878 ) قوله : من غلَّات صوافى الاسلام ، اى ممّا اذّخره الوالي لنفسه ومصالحه .
( 1879 ) التّافة ، الحقير .
( 1880 ) يقال صعّر خدّه ، اى اماله من الكبر .
( 1881 ) قوله : استوبلوا ، يقال : استوبلت البلد اى استوحشته ، وذلك إذا لم يوافقك في بدنك ، وان كنت تحبّه .
( 1882 ) قوله : ولا تخيسنّ بعهدك ، يقال : خاس فلان بالعهد ، إذا نكث ، وخيّسه تخييسا ، وخاس به يخوس ويخيس ، اى غدر به .
( 1883 ) قوله : على لحن القول بعد التاكَّد ، لحن القول اى فحواه ومعناه ، واللَّحن الخطأ أيضا .
( 1884 ) قوله حميّة انفك ، العرب يقول شمخ بأنفه ورغما لانفه ، لانّ انف كلّ شئ اوّله ، وانف المعدة اوّله . قال امرؤ القيس .
قد غدا يحملني في انفه
لا حق الايطل محبوك مهر
قولهم : يقبل رغما لانفه ، لان الانف اوّل عضو يصل إلى الأرض عند السجود . وشمخ بأنفه ، اخذ ذلك من انف البعير . وكذا حمية الانف ، لانّ البعير الهائم يحمى انفه من الخشاش ويمتنع على قائده .
( 1885 ) ولم يتمّ هذا الامر للأشتر ، لانّه سقى السّمّ في العسل ، فمات ، فقال معاوية : انّ اللَّه جنودا منها العسل .
الكتاب 39
قوله : في كتابه إلى طلحة والزبير :
( 1886 ) ان يجتمع العار والنار ، العار السبّة والعبّ وهو من احكام الدنيا ، والمعائر المعائب ، قالت ليلى