تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
الأخيلية :
لعمرك ما بالموت عار على امرء إذا لم يصبه في الحياة المعائر

الكتاب 40

قوله : ( 186 ر ) في كتاب له إلى معاوية :

( 1887 ) والَّب عالمكم جاهلكم ، التأليب التحريض ، يقال : حسود مؤلَّب . قال ساعدة الهذلىّ : صبر لباسهم القتير مؤلَّب . عنى بالعالم أبا هريرة والمغيرة بن شعبة وغيرهما من الصحابة ، وبالقائم عمرون العاص ومروان بن الحكم ، وبالجاهل أهل الشام الَّذين ما رأوا النبىّ ولا الخلفاء ولا دار الهجرة .

الكتاب 41

قوله في وصيّته لشريح القاضي :

( 1889 ) عند الحفيظة واقما قامعا ، الحفيظة الغضب والحمّيّة ، قال الشاعر :
إذا لقام بنصرى معشر خشن عند الحفيظة ان ذو لوثة لأنا
والوقم قال الاصمعىّ : [ قهره ] وردّه . وقال أبو عبيد : اى قهره ، وقال الكسائىّ : الوقم كسر الرّجل وتذليله . يقال : وقم اللَّه العدوّ ، إذا اذلَّه .

الكتاب 42

ومن كلامه إلى أهل الأمصار :

( 1890 ) ضرّستنا ، من قولهم : ضرّسهم الزّمان ، اشتدّ عليهم ، وضرّسته الحروب تضريسا ، جرّبته واحكمته . ( 1891 ) قوله : فهو الرّاكس ، الركس ردّ الشئ مقلوبا . ( 1892 ) قوله : دائرة السّوء ، الهزيمة القبيحة . فمن تمّ على ذلك منهم ، فهو الَّذى انقذه اللَّه من الهلك . قال الامام الوبرىّ : معناه سمع قولنا وأطاع أمرنا فانقاد لكتاب اللَّه ، فهو الَّذى نجا من الهلك . ومن اعرض عنه وانقاد لفاسد ، رايه ، فهو الهالك إذا فارق الدّنيا على هذه الصّفة .

الكتاب 43

قوله ومن كتاب له إلى الأسود بن قطيبة والى حلوان :

( 1893 ) انّ الوالي إذا اختلف هواه ، منعه ذلك كثيرا من العدل ، معناه إذا لم يوطَّن نفسه ، ولم يعزم عزما صادقا على الايتمار لامر اللَّه . ولم يجعل غرضة إقامة العدل ،