كتوم طلاع الكفّ لا دون ملئها .
قال الحسن البصرىّ : لان اعلم انّى برئ من النّفاق ، احبّ الَّى من طلاع الأرض ذهبا .
( 1902 ) قوله : شرب فيكم الحرام ، اى الخمر ، وجلد [ حدّا ] في الاسلام ، عنى به الوليد بن عقبة والمغيرة بن شعبة جلد هما عمر بن الخطَّاب مرّة ، وجلد الوليد في عهد عثمان علىّ بن أبي طالب بين يديه .
( 1903 ) قوله : ومنهم من لم يسلم حتّى رضخت له الرضائخ ، يقال رضخت له رضخا ، وهو العطاء ليس بالكثير . وفى الحديث : أمرت له يرضخ ، هو عمرو بن العاص ، طلب من النّبىّ ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، عطا حتّى اسلم .
( 1904 ) قوله : من نام ، لم ينم عنه ، كلام له يمثّل به ، يعنى من غفل عن عدوّه ، لم يغفل عدوّه عنه .
الكتاب 47
قوله من كتاب له إلى أبى موسى الاشعرىّ :
( 1905 ) هو لك وعليك ، يعنى تخلط الحقّ بالباطل ، ( 187 ر ) امّا الحق فهو لك ، واما الباطل فهو عليك .
( 1906 ) قوله : حتى يخلط زبدك بخاثرك ، مثل للعرب : اخلط الزّبّاد بالخاثر ، وزبّاد اللبن بالضمّ والتشديد . والخاثر خلاف الرقيق من اللبن .
وفى الأمثال ما يدرى ايخثر أم يذيب .
( 1907 ) قوله : ما هي بالهوينا ، اى بالامر اليسير .
( 1908 ) حتّى لا يقال اين فلان ، يعنى حضورك وغيبتك ووجودك وعدمك عند هم سواء .
الكتاب 48
( 1909 ) قوله : وبعد ان كان انف الاسلام ، اى اوّل الاسلام واظهره . [ وفى ] رواية « حربا » ، يعنى بعد ظهور الاسلام حربا لرسول اللَّه ، عنى به ابا سفين ، انّه حارب رسول اللَّه من يوم أحد إلى يوم فتح مكَّة ، ورواية « حزبا » اى صار حزبا لرسول اللَّه بعد القهر وظهور الاسلام ونزول قوله ، تعالى :