تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
* ( إِذا جاءَ نَصْرُ الله والْفَتْحُ ) * . نزلت بين المصرين ، اى الكوفة والبصرة . ( 1910 ) قوله انقطعت الهجرة يوم أسر أخوك ، يعنى انقطعت الهجرة بعد فتح مكَّة ، فانّ مكَّة بعد فتحها صارت دار الاسلام بعد ما كانت دار الحرب ، فاسر يومئذ يزيد بن أبي سفيان ، حتّى جمع معه الأحابيش ، وحارب خالد بن الوليد في أسفل مكَّة . يقال اعضضته سيفي ، اى ضربته به . [ قوله : ] بجدّك ، يعنى عتبة بن أبي ربيعة ، وخالك اى الوليد بن عتبة ، وأخيك ، اى حنظلة بن أبي سفيان ، قتلهم يوم بدر . ( 1911 ) قوله انّها خدعة الصّبىّ عن اللَّبن ، كلام يتمثّل به .

الكتاب 49

( 1912 ) قوله باللَّمح الباصر ، اللَّمح الباصر ، اى الامر الواضح . ( 1913 ) قوله : الخائض في الدّهاس ، الدّهاس المكان اللَّيّن السّهل لا يبلغ ان يكون رملا وليس هو بتراب ولا طين . الدّيماس السّرب ، في الحديث في وصف المسيح سبط الشعر كثير خيلان الوجه كانّه خرج من ديماس . والدّيماس في لغة التّابعين ومن تلتهم سجن كان للحجّاج بن يوسف .

الكتاب 50

( 1914 ) [ قوله : ] ليفرح بالشئ الَّذى لم يكن ليفوته اى يلتذّ بالرجاء ، فانّ لذة الوهم بالرجاء ، ويفرح بما يرجوه ، فلا يتحقّق ، ويحزن على ما لم يكن من مصائب الدنيا ، حتّى يصيبه ( 187 پ ) بعضها ، عنى بها ذلك في أكثر الأمور .

الكتاب 51

( 1915 ) قوله : واجلس لهم العصرين . العصران هاهنا الغداة والعشىّ . قال الشّاعر : وامطله العصرين حتّى يملَّنى ويرضى بنصف الدّين والانف راغم وفى غير هذا الموضع « العصران » اللَّيل والنّهار .
معارج نهج البلاغة — صفحة 394 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه