تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
العلوم الانسانيّة مع تجربة وذكاء . ( 1864 ) قوله : وفى اللَّه لكلّ سعة ، اى قضاء وقدر ، كلّ محتاج من خلقه ، وكلّ مكفىّ بكفاية اللَّه ، غير انّ المقدور يختلف : فمنه ما يصل من جهة اللَّه إلى العباد ، ومنه ما يقع من طريق العباد ، ومنهم يقع التقصير ، كما جاء في الحديث ما جاع فقير الا بما منع غنىّ . ( 1865 ) قوله : من خلوف أهليهم ، حىّ خلوف اى غيّب . قال أبو زبيد :
أصبح البيت بين آل بيان مقشعرّا والحىّ حىّ خلوف
قوله : اى لم يبق منهم احده والخلوف أيضا الحضور المتخلَّفون ، وهو من الاضداد . ( 1866 ) قوله : بحيطتهم على ولاة أمورهم ، الحيطة بالكسر الحياطة ، وهما من الواو ، وقد حاطه يحوطه حوطا وحيطة اى كلاءة ، ومع فلان حيطة لك ، اى تحنّن ( و ) تعطَّف . ( 1867 ) قوله : ما يضلعك من الخطوب اى يثقلك ، من قولهم حمل مضلع اى مثقل ، ومنه قول الأعشى : وحمل لمضلع الأثقال ، ومن رواه بالظَّاء فالأصل من ظلعت الأرض باهلها اى ضاقت بهم من كثرتهم ، اى ما يضيق بك من كثرة الخطوب . ( 1867 ) قوله : بسنّته الجامعة ( 185 ر ) غير المفرّقة ، قوله : الجماعة نعت لقوم مجتمعين على امام واحد وامر واحد ، فصادف الجماعة اسما لازما لمن اجتمع على امام عادل . فمراد أمير المؤمنين بهذا الكلام السّنّة والجماعة ، وأهل السّنّة هم الَّذين اتّفقوا بعد قتل عثمان على امام منه . ( 1868 ) قوله : لا تمحكه الخصوم ، المحك اللَّجاج ، وقد محك يمحك ، فهو رجل محك ومماحك . ( 1869 ) قوله : وافسح له في البذل ما يزيح من بيت المال علل
معارج نهج البلاغة — صفحة 388 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه