تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
نظيره فانكحوا ما طاب لكم ، اى من طاب . وقوله : « الَّا ما رحم » استثناء منقطع عمّا قبله ، كقوله ، تعالى : * ( وإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ ) * . ( 1854 ) قوله : قد جرت عليها دول ، الدّولة بالضمّ في المال ، يقال حاز الفي دولة بينهم ، والجمع دولات ودول . قال أبو عبيد : الدّولة بالضمّ الشئ الذي يتداول به بعينه . وقال بعضهم الدّولة والدّولة لغتان بمعنى . ( 1855 ) قوله : انّما يستدلّ على الصّالحين ممّا يجرى اللَّه لهم على السن عباده ، اخذ هذا المعنى الشّاعر في قوله :
النّاس أكيس من أن يمدحوا رجلا حتّى يروا عنده آثار احسان
( 1856 ) قوله : لا تنصبنّ نفسك لحرب اللَّه ، اى لمعصية اللَّه . ( 1857 ) قوله : يحاربون اللَّه ، يعنى يعصونه . ( 1858 ) قوله : إلى بادرة ، اى إلى خطأ ، وجدت عليها مندوحة ، ( 184 پ ) يقال في هذا الامر منتدح ومندوحة اى سعة . ويقال : انّ في المعارض لمندوحة عن الكذب ، اى سعة . ( 1859 ) [ قوله : ] منهكة للدين ، اى نقصان أو ضعف ، من قولهم : نهكته الحمّى ، اى اجهدته واضنته ونقصت لحمه ، يقال : باتت عليه نهكة المرض . ( 1860 ) قوله : أوسطها في الحقّ ، الوسط من كلّ شئ اعدله . ( 1861 ) قوله : فليكن صغوك لهم ، يقال صغوه معك ، وصغوه وصغاه اى ميله . ( 1862 ) قوله : فليكن العذر عندك منك ، واشنأهم عندك اطلبهم لمعائب الناس ، عنى به الذي يتحدّث بمعائب النّاس . ( 1863 ) قوله : مثافنة الحكماء ، يقال ثافنت الرجل جالسته ، كأنّك ألصقت ثفنة ركبتك بثفنة ركبته . وفرق هاهنا بين العلماء والحكماء . فالعلماء الَّذين لهم علم ولا تجربة لهم ولا ذكاء الذين يحيطون بجميع