تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
المجتمعة في مربضها ، يقال : هذا ربيض بنى فلان . ( 1841 ) قوله : فيهجع ، الهجوع النّوم ليلا ، وهجع جوعه مثل هجا إذا انكسر ، ولم يشبع . ( 1842 ) قوله ( 183 پ ) تقشّعت ، اى تفرّقت . ( 1843 ) قوله : صلاح ذات بينكم ، في كتاب الغريبين : اصلحوا ذات بينكم اى حقيقة وصلكم .

الكتاب 35

قوله عليه السلام :

( 1844 ) صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلوة والصّيام ، قال الامام الوبرىّ : يجوز ان يكون المراد بذلك ، انّ الاصلاح بين الناس وإزالة الوحشة معهم يزيد ثوابه على ثواب النوافل من الصّلوة والصّيام ، وان كثرت . ووجه ذلك ظاهر ، وهو انّ صلاح ذات البين خير يتعدّى من فاعله إلى غيره ، والصّلوة والصّوم مقصوران على الفاعل ، فجاز ان يكون القليل من ذلك النوع يوفى على كثير من غيره . ( 1845 ) قوله : اللَّه اللَّه ، اى اتقوا اللَّه والتكرار للتّأكيد . ( 1846 ) قوله لا تغبّوا أفواههم ، من قولهم لا يغبّنا عطآءه ، اى لا يأتينا يوما دون يوم ، اى يأتينا كلّ يوم . قال الراجز : وحمّرات شربهنّ غبّ ، اى كلّ ساعة ، وهذا كلام شبه استعارة ، اى لا تطعموهم ساعة دون ساعة ويوما دون يوم ، بل أطعموهم كلّ وقت وساعة . ( 1847 ) قوله : فانّه ان ترك لم تناظروا ، يعنى إذا اتّفق النّاس على ترك الحجّ ، عوجلوا بالعقاب ، ولم ينظروا . ( 1848 ) قوله : ايّاكم والمثلة ولو بالكلب العقور . مثل به يمثل مثولا اى نكل به ، والاسم المثلة بالضّمّ ، ومثل بالقتيل جدعه .

الكتاب 36

قوله : في كتابه إلى معاوية

( 1849 ) يوتغان ، الوتغ بالتحريك الهلاك ، وقد وتغ يوتغ واتغا اى اثم ، واوتغه اللَّه اى أهلكه ، واوتغ فلان دينه بالاثم .