المجتمعة في مربضها ، يقال : هذا ربيض بنى فلان .
( 1841 ) قوله : فيهجع ، الهجوع النّوم ليلا ، وهجع جوعه مثل هجا إذا انكسر ، ولم يشبع .
( 1842 ) قوله ( 183 پ ) تقشّعت ، اى تفرّقت .
( 1843 ) قوله : صلاح ذات بينكم ،
في كتاب الغريبين : اصلحوا ذات بينكم اى حقيقة وصلكم .
الكتاب 35
قوله عليه السلام :
( 1844 ) صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلوة والصّيام ،
قال الامام الوبرىّ : يجوز ان يكون المراد بذلك ، انّ الاصلاح بين الناس وإزالة الوحشة معهم يزيد ثوابه على ثواب النوافل من الصّلوة والصّيام ، وان كثرت . ووجه ذلك ظاهر ، وهو انّ صلاح ذات البين خير يتعدّى من فاعله إلى غيره ، والصّلوة والصّوم مقصوران على الفاعل ، فجاز ان يكون القليل من ذلك النوع يوفى على كثير من غيره .
( 1845 ) قوله : اللَّه اللَّه ، اى اتقوا اللَّه والتكرار للتّأكيد .
( 1846 ) قوله لا تغبّوا أفواههم ، من قولهم لا يغبّنا عطآءه ، اى لا يأتينا يوما دون يوم ، اى يأتينا كلّ يوم . قال الراجز : وحمّرات شربهنّ غبّ ، اى كلّ ساعة ، وهذا كلام شبه استعارة ، اى لا تطعموهم ساعة دون ساعة ويوما دون يوم ، بل أطعموهم كلّ وقت وساعة .
( 1847 ) قوله : فانّه ان ترك لم تناظروا ، يعنى إذا اتّفق النّاس على ترك الحجّ ، عوجلوا بالعقاب ، ولم ينظروا .
( 1848 ) قوله : ايّاكم والمثلة ولو بالكلب العقور . مثل به يمثل مثولا اى نكل به ، والاسم المثلة بالضّمّ ، ومثل بالقتيل جدعه .
الكتاب 36
قوله : في كتابه إلى معاوية
( 1849 ) يوتغان ، الوتغ بالتحريك الهلاك ، وقد وتغ يوتغ واتغا اى اثم ، واوتغه اللَّه اى أهلكه ، واوتغ فلان دينه بالاثم .