على أبى سفين تحقيقا لهذا النّسب .
( 1830 ) امّا قوله : فلتة ، يقال كان تلك الامر فلتة اى فجأة ، إذا لم يكن عن تدبّر ولا تردّد .
الكتاب 34
مظنّة الشئ موضعه ومألفه الذي يظنّ كونه فيه ، والجمع المظَّانّ . قول الشّاعر : تحنّ إلى القدّ ، القدّ اناء من الجلد .
( 1831 ) قوله : في جشوبة العيش ، طعام جشب ومجشوب ، غليظ خشن ، وقيل : هو الذي لا ادام معه .
( 1832 ) قوله : تقمّمها اى تتبّع القمامة بالكناسات .
( 1833 ) قوله : طريق المتاهة ، يقال : تاه في الأرض ، اى ذهب متحيّرا ، وتيّه نفسه اى حيّرها وطوّحها .
( 1834 ) قوله : النّباتات البدويّة ، الَّتى يستقيها ماء المطر .
( 1835 ) قوله انّكم لا تقدرون على ذلك ، يعنى التّجاوز من اتّقاء الحرام إلى اتّقاء ما تركه أولى ويجوز فعله ، ولكن عليكم باتّقاء الحرام ، فانّ ذلك لا بدّ منه .
( 1836 ) قوله : حتّى تخرج المدرة من بين حبّ الحصيد ، اى تميّز الحقّ من الباطل والطَّيب من الخبيث .
( 1837 ) قوله : حبلك على غاربك ، مثل للعرب ، تقدّم الكلام فيه ، وهو طلاق في الجاهليّة ، واصل الكلام في الإبل .
( 1838 ) قوله بمداعيك ، اى بزخارفك وزهرتك ، يقال كنّا في دعوة فلان ومدعاة فلان ، وهو مصدر ، يريدون الدّعاء إلى طعام .
( 1839 ) قوله ومضامين اللَّحود ، يقال ذلك استعارة لكل شئ مستور ، لانّ المضامين في أصلاب الفحول .
يقال : مكان دحض ودحض بالتحريك ، اى زلق .
( 1840 ) قوله تشبع الربيضة من عشبها ، الربيض الغنم برعاتها