تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
على أبى سفين تحقيقا لهذا النّسب . ( 1830 ) امّا قوله : فلتة ، يقال كان تلك الامر فلتة اى فجأة ، إذا لم يكن عن تدبّر ولا تردّد .

الكتاب 34

مظنّة الشئ موضعه ومألفه الذي يظنّ كونه فيه ، والجمع المظَّانّ . قول الشّاعر : تحنّ إلى القدّ ، القدّ اناء من الجلد . ( 1831 ) قوله : في جشوبة العيش ، طعام جشب ومجشوب ، غليظ خشن ، وقيل : هو الذي لا ادام معه . ( 1832 ) قوله : تقمّمها اى تتبّع القمامة بالكناسات . ( 1833 ) قوله : طريق المتاهة ، يقال : تاه في الأرض ، اى ذهب متحيّرا ، وتيّه نفسه اى حيّرها وطوّحها . ( 1834 ) قوله : النّباتات البدويّة ، الَّتى يستقيها ماء المطر . ( 1835 ) قوله انّكم لا تقدرون على ذلك ، يعنى التّجاوز من اتّقاء الحرام إلى اتّقاء ما تركه أولى ويجوز فعله ، ولكن عليكم باتّقاء الحرام ، فانّ ذلك لا بدّ منه . ( 1836 ) قوله : حتّى تخرج المدرة من بين حبّ الحصيد ، اى تميّز الحقّ من الباطل والطَّيب من الخبيث . ( 1837 ) قوله : حبلك على غاربك ، مثل للعرب ، تقدّم الكلام فيه ، وهو طلاق في الجاهليّة ، واصل الكلام في الإبل . ( 1838 ) قوله بمداعيك ، اى بزخارفك وزهرتك ، يقال كنّا في دعوة فلان ومدعاة فلان ، وهو مصدر ، يريدون الدّعاء إلى طعام . ( 1839 ) قوله ومضامين اللَّحود ، يقال ذلك استعارة لكل شئ مستور ، لانّ المضامين في أصلاب الفحول . يقال : مكان دحض ودحض بالتحريك ، اى زلق . ( 1840 ) قوله تشبع الربيضة من عشبها ، الربيض الغنم برعاتها