تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
( 1818 ) قوله : ابن امّى ، عنى به النّبىّ ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، فان امّ على فاطمة بنت أسد ممّن قال النّبى في شأنها فاطمة امّى بعد أمّى . ( 1819 ) قوله : رأيي في قتال المحلَّين ، قال : احلّ الرجل ، اى خرج من ميثاق كان عليه .

الكتاب 28

( 1820 ) قوله : انّما نصرت عثمان حين كان النصر لك ، اى تفعل نصره ، وخذلته حين كان النصر له ، اى نصرك ينفعه .

الكتاب 29

( 1821 ) قوله : مالك بن الحرث أخو مذحج . ومذحج مثال مسجد أبو قبيلة من اليمن ، وهو مذحج بن جابر بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشحب بن يعرب بن قحطان .

الكتاب 30

قوله في كتابه إلى ابن عباس :

( 1822 ) قلبت لابن عمّك ظهر المجن ، قلب له ظهر المجنّ ، مثل يضرب لمن يخالف بعد ما كان موافقا ، ويتغيّر عمّا كان عليه . ( 1823 ) قوله : الذئب الأزل ، السّبع الازلّ ، الذّئب الارسح ، يتولَّد بين الذئب والضّبع ، وهذه الصفة لازمة له ، كما يقال للضّبع الارجأ . وفى المثل هو اسمع من الذئب الازلّ ( 182 پ ) . والازلّ الخفيف الوركين ، وامرأة زلَّاء اى رسحاء بيّنة الزّلل . ( 1824 ) قوله : لا ابا لغيرك ، تقدّم الكلام في ذلك ، وهاهنا المراد به الذمّ ، لذلك قال لغيرك . قوله : لا عذرنّ إلى اللَّه فيك ، استعارة عن المبالغة في ما يحصل به رضى اللَّه . ( 1825 ) قوله : ضحّ رويدا ، مثل للعرب ، اى لا تعجل في ذبحها ، و « ضحّ » من التضحية . ( 1826 ) قوله : ويتمنّى المضيّع الحسرة ، مأخوذ من قول اللَّه تعالى : * ( ولَوْ تَرى إِذِ ) * ، و * ( ولَوْ تَرى ) * ، * ( ولاتَ حِينَ مَناصٍ ) * ، تقدّم القول
معارج نهج البلاغة — صفحة 382 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه