فيه .
الكتاب 31
( 1827 ) قوله : النّعمن بن عجلان الزّرقى ، الزّرق أيضا اكثبة الدّهماء ، ونسب إليها الزّرقىّ قال الزّرمة :
وقرّبن بالزّرق الحمائل بعد ما
تقرّب عن غزبان اوراكها الخطر
الكتاب 32
قوله في رسالة له إلى مصقلة بن هبيرة :
( 1828 ) فيمن اعتامك من اعراب قومك . اعتميت الشّىء اى اخترته وهو قلب الاعتيام ، فاعتماك اى اختارك .
الكتاب 33
قوله : من كتاب له إلى زياد
،
( 1829 ) وقد كان ابن أبي سفيان في زمن عمر بن الخطَّاب ، فلتة من حديث النفس ونزغة من نزعات الشيطان لا يثبت بها نسب ولا سبب : وهو ان جماعة شهدوا على المغيرة بن شعبة بالزنا عند عمر بن الخطَّاب ، وفيهم ابوبكرة مولى رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله . فلما ادّى الشّهادة ابوبكرة وأشار معه ، وانتهى الامر إلى زياد ، قال له واحد من الصّحابة : ايّاك تفتضح بلسانك واحدا من صحابة رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، فقرّر زياد كلاما بليغا وأمير المؤمنين علىّ كان جالسا في زاوية المسجد مع أبى سفين . فلمّا عاين أمير المؤمنين فصاحة زياد ، وآنس منه رشدا ، قال أمير المؤمنين علىّ لأبي سفيان ، نعم الفتى هذا ، لو كان له نسب من قريش .
فقال أبو سفين : انا وضعته في رحم امّه ، وقصّ عليه قصّة سكره وسفاحه . فهذا الَّذى أشار اليه أمير المؤمنين علىّ حيث قال : فلتة من حديث النفس ونزعة من نزعات الشّطين ، لا يثبت بها نسب . فنفى ذلك أمير المؤمنين ، لقول النّبى ، عليه السّلام : الولد للفراش وللعاهر الحجر . ولا اعتبار ( 183 ر ) بالاجتهاد في مقابلة النصّ . فكيف يقول من ليس بمجتهد . واما قول زياد : شهد بها وربّ الكعبة ، فقول باطل ، لانّ شهادة علىّ هي على كلام من أبى سفين ، هو داخل في نزعات الشّيطن وهوى النّفس ، وقال : لا يثبت ، ولا يقوم بذلك نسب .
فكيف يكون هذا الكلام شهادة على اثبات النّسب ، فكيف يكون ردّ علىّ ،