بخلاف ذلك ، فالقليل والكثير من البيان عنده سواء .
الكتاب 25
قوله : في رسالته إلى قثم بن العباس بن عبد المطَّلب :
( 1811 ) انّ عيني بالمغرب ، يعنى أميني الَّذى يخبرني عن الأمور . قوله : قيام الحازم الصّليب ، اى الشّديد .
( 1812 ) قوله : ايّاك وما يعتذر منه ، مثل للعرب ، اى لا يرتكب امرا يحتاج فيه إلى الاعتذار ، يضرب لمن ارتكب افعالا شنيعة ويعتذر منها .
الكتاب 26
( 1813 ) قوله : فو اللَّه لولا طمعى عند لقائي ،
معناه لولا انّى أرجو ان يكون عاقبتى الشّهادة ، ويغلب على ظنّى ، واعلم يقينا انّ الشهادة انّما يكون إذا جاهدت مع الأعداء . ( 182 ر ) وانّما أجاهد إذا كنت اماما ، فلذلك اصبر على اذى الإمارة ، ولولا هذا لأحببت مفارقتكم . ولا يدلّ ذلك على انّى اخرج من الإمامة . فانّ الانسان قد يصبر على امر شاقّ ، إذ كان يجب مفارقته عند الصلاح ، كالجايع الَّذى اشتدّ جوعه وعطشه ، فانّه يجب عليه الافطار ، إذا كان يمكن له الافطار ، وان كان يوطَّن نفسه على الكفّ والاصطبار . هذا ما آورده الامام الوبرىّ .
الكتاب 27
قوله في رسالته إلى عقيل
( 1814 ) حتّى نجا جريضا ، اى مغموما . قوله : اخذ منه بالمخنّق ، مثل يقال خنقه يخنقه ، وموضعه من العنق مخنّق بالتّشديد ، يقال بلغ منه المخنّق ، واخذت بمخنّقه ، فمعنى « بلغ منه المخنّق » اى بلغ منها الجهد .
( 1815 ) قوله : كلَّا ولا ، يعنى في القلة ، وهى كلمة يقولها العرب إذا استقلَّت الشئ .
( 1816 ) قوله : فلأيا بلأى ، يقال فعل ذلك بعد لأي ، اى بعد شدّة وابطآء ، ولأى لأيا ، اى ابطأ ، والتأى مثله .
( 1817 ) يقال : وجزتك الجوازي ، اى الارحام ، وقيل : افعالك المحمودة أو المذمومة .