تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
يعنى يكون معرفته عندك بالقوة القريبة ، ثم يخرج إلى الفعل . وهذه إشارة إلى اكتساب العلوم . قوله : لا تكن خازنا لغيرك ، اى لا تجمع أموالا ينتفع بها غيرك . ( 1789 ) قوله : والمبطىء عليها أقبح حالا من المسرع ، يعنى من تغافل وتوانى . ( 1790 ) قوله : في الدعاء ربما أخرت عنك الإجابة ، اللَّه تعالى وعد إجابة أدعية المؤمنين ، وجعل بعض الدعاء سببا لبعض قضاء الحوائج ، ولم يجعل جميع الأدعية أسبابا لقضاء جميع الحوائج . فان اقتصت الحكمة ان يكون الإجابة يتلو الدعاء ، كان كذلك . وان تأخرت الإجابة ، فلمصلحة . ولم يكن ذلك من قبيل خلف الوعد . فان اللَّه ، تعالى ، يجيب امّا في الحال ، أو في الاستقبال ، أو يؤتيه خيرا ممّا سأل ، أو في العقبى . ومع ذلك فالدّعاء عبادة ، وجزاء العبادات يكون في العقبى والمكافات يكون في الدّنيا . ( 1791 ) قوله : في منزل قلعة ، اى ليس بمستوطن ، ومجلس قلعة إذا كان صاحبه يحتاج إلى أن يقوم مرّة بعد مرّة . ( 1792 ) قوله من اخلاد أهل الدنيا ، اى ميلها . ( 1793 ) قوله بواد وعث ، الوعث المكان السّهل الدهس تغيب فيه الاقدام ويشقّ على من يمشى فيه . ( 1794 ) قوله : من أكثر اهجر ، مثل للعرب الهجر والهجر الافحاش في المنطق ، واصله من الهجر وهو الترك ، لترك العقلاء ايّاه ، ومنه سمى الهاجرة لترك الناس الخروج في ذلك الوقت ، يضرب لمن يتكلَّم بما لا يعنيه . ( 1795 ) قوله : الاتكال على المنا بضائع النّوكى ، مثل للعرب ، يقال لا تتّكل على المنى ، فانّها ( 180 ر ) بضائع النّوكى ، اى الحمقى . ( 1796 ) قوله وامحض أخاك النصيحة حسنة كانت أم قبيحة ، النّصيحة إذا كانت عن محض الاخلاص لا تكون قبيحة بالنسبة إلى الناصح ،