تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
عاد . ( 1772 ) قوله : منّا أسد اللَّه ، عنى به نفسه ، وسمّاها به رسول اللَّه . وقيل : أسد اللَّه حمزة بن عبد المطَّلب . يقال لبنى أسد وطيىّء الخليفان . والاخلاف في شعر زهير هم أسد وغطفان . ولما أجلت خزاعة بنى أسد عن الحرم ، فخرجت تحالف طيّئا ، ثمّ حالفت بنى فزارة ، فقيل للأسد : أسد الاحلاف . وهو أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس . وقيل أسد بن ربيعة بن نزار . وقيل لعتبة بن ربيعة : أسد الاحلاف . ( 1773 ) قوله : منّا سيّدا شباب أهل الجنّة ، اى الحسن والحسين . قوله ومنكم صبية النّار ، اى صبية عقبة بن أبي معيط ، حيث قال النّبىّ ، عليه السّلام : لك ولهم النّار . ( 1774 ) قوله : ( 179 ر ) ومنكم حمّالة الحطب ، هي امّ جميل أخت أبي سفيان . ( 1775 ) قوله : فلجوا عليهم ، يعنى قالت الأنصار منّا أمير ومنكم أمير . فقيل للأنصار : الأئمة من قريش . ( 1776 ) قوله أم من بذل له نصرته ، عنى به أمير المؤمنين نفسه ، وانّ عثمن استقعده ، وعنى به في قوله : فتراخى عنه ، معاوية . ( 1777 ) قوله لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل ، بيت تتمثّل به العرب ، وهو حمل بن سعد العشيرة أبو حىّ من مذحج ، وهو بنصب الجيم والميم ، وقيل هو حمل بن بدر رجل من قشير أغير على إبل له في الجاهليّة في حرب داحس والغبراء ، فاستنقذها [ وقال ] :
لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل لا بأس بالموت إذ الموت نزل
( 1778 ) قوله : ربّ ملوم لا عذر له ، مثل . سمع الأحنف رجلا يقول : « بئس الطعام التمر والأقط » فقال الأحنف : ربّ ملوم لا ذنب له . وانما ذمّ الرجل التّمر والأقط ، لانّ الاكل لا يكثر اكلها الا في القحط . وخير الطَّعام