قال الشاعر :
فانّك واستبضاعك الشعر نحونا
كمستبضع تمرا إلى أهل خيبرا
( 1765 ) قوله حنّ قدح ليس منها ، مثل للعرب مشهور لا تعادله في الشهرة مثل . الهاء راجعة إلى القداح . والقداح السّهم إذا كان غير مريّش ، والجمع الاقداح . وحنّ اى صوّت ، وهو من حنين الناقة ، وهو مستعار ( 178 پ ) للقدح ، لانّ أحد القداح إذا كان من غير جوهرة أخواته ، ثم اجاله المفيض ، خرج له صوت يخالف ساير أصواتها ، فيعرف انّه ليس من جملة القداح . واوّل من قاله عمر بن الخطَّاب حين قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط : ااقتل من بين قريش : فقال عمر « حنّ قدح ليس منها » . يضرب للرّجل يفتخر بقبيلة ليس منها ، أو يباهى بما لا يوجد فيه .
( 1766 ) قوله : اربع على ظلعك ، مثل آخر ، اى ارفق بنفسك ، ويقال : ارق على ظلعك ، اى لا تحمل عليها أكثر مما تطيق .
( 1767 ) قوله : حتى إذا استشهد شهيدنا ، عنى به حمزة بن عبد المطَّلب .
( 1768 ) قوله : الطَّيار في الجنّة ، عنى به جعفر بن أبي طالب .
( 1769 ) قوله : وتلك شكاة ظاهر عنك عارها « . هذا عجز بيت للهذليّين وصدره :
وعيرها الواشون انّى احبّها
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
اى هذا امر زايل عنك عاره .
( 1770 ) قوله : من مالت به الرّميّة ، هذا مثل . والرّمية الصّيد يرمى .
قيل : بئس الرّميّة الأرنب ، اى بئس الشئ ممّا يرمى به الأرنب . وانّما جاءت بالهاء لانّها صارت في عدد الأسماء ، وعدّل به إلى فعيل ، هو بئس الشئ في نفسه مما يرمى به الأرنب .
( 1771 ) قوله : عادىّ طولنا ، اى قديم فضلنا ، ينسب كلّ قديم إلى