عندهم الزّبد والكمأة ، لانّهما يكونان في الربيع والخصب .
( 1779 ) قوله : وقد يستفيد الظَّنّة المتنصّح ، بيت للعرب ، وصدره : وكم سقت في آثاركم من نصيحة .
( 1780 ) قوله : أضحكت بعد استعبار ، مثل يضرب لمن يهزل بعد الجدّ .
الكتاب 22
( 1781 ) [ قوله : ] ما لم تغبوا عنه ، اى لم تتغافلوا .
الكتاب 23
( 1782 ) قوله : انّ نفسك قد أولجتك شرّا ، اى غلبتك حين أورد بك شرّا .
الكتاب 24
قوله : منها في وصيّته للحسين بن علي :
( 1783 ) لا تذهبنّ عنها صفحا ، اى معرضا ، يقال : ضربت عنه صفحا ، إذا أعرضت عنه .
( 1784 ) قوله : لا ينتفع بعلم لا يحقّ تعلَّمه : كلّ علم لا يحتاج المرء اليه في طلب سعادة الآخرة ، فهو لا ينتفع به ، وان ساعده انتفاع ظاهر ، فانّه تؤول عاقبته في الدنيا إلى خسران ومضرّة وفى العقبى إلى ندامة ووبال .
( 1785 ) فيكون كالصّعب النّفور ، مثل لكلّ من ينفر ممّا راه ، والأصيل في الإبل .
( 1786 ) قوله : ترك كلّ شائبة ، الشائبة واحدة الشوائب ، وهى الأقذار والأنجاس والأدناس . مضى ذكر المثل ( 179 پ ) السائر : في خبط عشوآء .
( 1787 ) قوله : أو ما شاء ممّا لا نعلم ، فان أشكل عليك شئ من ذلك ، فاحمله على جهالتك به . هذا تنبيه على أن علوم الانسان قاصرة عن ادراك اسرار الربوبيّة .
فانّك اوّل ما خلقت جاهلا ثم علَّمت ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( والله أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً ) * .
( 1788 ) قوله : وما أكثر ما تجهل من الامر ، ويتحيّر فيه [ رأيك ] ،