في المربع .
الكتاب 16
( 1756 ) [ قوله : ] أقيموا هذين العمودين ، يعنى القرآن والعترة .
( 1757 ) قوله : ما فجأنى الموت وارد كرهته ولا طالع أنكرته ، دليل على انّ أولياء اللَّه لا يكرهون الموت ، وقد تقدّم ذلك المعنى .
الكتاب 17
( 1758 ) قوله : من أهل القرى وديّة ، الودىّ على فعيل ، صغار الفسيل ، الواحدة وديّة .
( 1759 ) حتى تشكل ارضها غراسا ، يقال أشكل النّحل اى طاب رطبه وأدرك ، وتشكَّل العنب أينع بعضه .
الكتاب 18
( 1760 ) قوله ولا مهلوسة ، الهلاس السّلّ ، وقد هلسه المرض يهلسه هلسا . ولا ذات عوار ، العوار العيب ، يقال سلعة ذات عوار ، بفتح العين وقد يضمّ عن أبي زيد .
( 1761 ) قوله : لا يمصّر لبنها ، اى لا يحلب جميع لبنها .
الكتاب 19
( 1762 ) قوله : آمره ان لا يجبههم ولا يعضههم ، يقال جبهته صككت جبهته ، وجبهته بالمكروه إذا استقبلته به . ويقال عضهه عضها اى رماه بالبهتان .
الكتاب 20
وان تنافح في دينك ، يقال نافحت عن فلان خاصمت ، ونافحوهم مثل كافحوهم .
الكتاب 21
( 1763 ) قوله : تخبرنا ببلاء اللَّه ، اى بلطف اللَّه .
( 1764 ) قوله : كناقل التّمر إلى هجر ، مثل للعرب ، ويروى كبضع [ التّمر ] . وهجر اسم بلد مذكر مصروف . والنسبة اليه هاجرىّ على غير قياس .
ومنه قيل للبناء : هاجرىّ . وهجر مدينة بالبحرين كثير النخل . وسبب ذلك انّ رجلا أحمق من أهل هجر قدم البصرة ، ومعه مال كثير ليشترى به شيئا للرّبح ، ويحمله إلى هجر ، وتلف ماله ، وفسد التّمر في بيوته . فضرب به المثل . كذا ذكره الهروىّ . ويقال كمستبضع التّمر إلى خيبر .